الثلاثاء, 19 فبراير 2013 14:30
Volume 3Jesus always presentthe Crown of ThornsGift of The Holy Spiritadditional prayerJesus KingApostlesCrusade Prayerspersecuton of prophetsbetrayal by the clergyBenedict XVIthe Second Comingpeace in soulto clergyfalse doctrinerole of sufferingThe Remnant Armypreparition to persecutionإبنتي الحبيبة الغالية ، أرجوكِ بلّغي تلاميذي بأن عهدي يقترب .
لا ينبغي أن يصيبهم الإرباك ، لأنه و بالرغم من أن إكليل الشوك قد حلّ على نائبي الحبيب ، الذي عيّنته أنا ، يسوع المسيح ، ليحكم على الكنيسة الجامعة المقدسة الرسولية ، قد تم خلعه بشراسة – فأنا أجيء الآن ، أخيرا ً ، لأعطيكم السلام .
السنة المقبلة ستكون مؤلمة جدا ً لكم و قاسية جداً عليكم يا تلاميذي الأحبّاء و على الحبر الأعظم الحقيقي و الأخير . هو الذي قد تآمروا عليه عمدا ً و بكل خبث و مكر ، لقد عاملوه مثلما عاملونني أنا ، يسوع المسيح ، قد تعرّضت ُ للضرب و الجَلد .
سيحاولون الآن أن يقتلوه تماما ً مثلما قتلونني . سيقولون بأنه إرتكب جريمة ، و هو بريء منها تماما ً .
أنا ، مُخلّصكم الحبيب ، سوف أنقذكم من جميع هذه الشرور ، و التي سيراها كثيرين على انها صادرة منّي أنا ، و بأمر ٍ منّي .
إننّي أُرشد كنيستي كما في السابق ، لكن فقط من خلال قدرة الروح القدس . إنّ مفاتيح روما هي بين يديّ أبي الحبيب . أنا ، يسوع المسيح ، جاهز للنزول مجددا ً لدى مجيئي الثاني ، و أوّدُ أن يكون معلوما ً ، يا تلاميذي ، بأنكم ستتعذّبون تماماً مثلما تعذّب تلاميذي أثناء فترة وجودي على الأرض .
إنّكم معي يا أحبائي ، موجودين في قلبي الأقدس ، لكي تتمنكوا من الإتحاد معّي في الحزن .
إننّي أذرفُ الدموع على نائبي الحبيب ، البريء ، و الأخير على الأرض ، البابا بنديكتوس السادس عشر ، الذي اخترته أنا ليقود كنيستي في هذه الأيام الأخيرة .
سوف يستلزم الأمر شجاعة ً هائلة من قِبَل اولئك الضحايا طوعا ً ، الذين سيستمرّون في إعلان كلمتي المقدسة ، فيما ستستحوذ عليهم شكوكا ً رهيبة . إنهم يعلمون و يدركون في قلوبهم ، بأنه أنا هو مَن يتحدّث إليهم ، و مع ذلك ستلّفهم الشكوك التي سيزرعها في عقولهم أولئك الذين يرفضون قبول رسائلي للبشرية ، و الذين هم مكرّسين لي ايضا ً .
إننّي الآن أسبغ ُ عليكم هذه الصلاة الصليبية الخاصة و القصيرة . إنها معجزة صلاة لكي يتمكن جميع من يتلونها من الشعور بحضوري في نفوسهم . سوف تساعدهم ايضا ً عى رؤية الحقيقة التي وعدتهم بها ، و التي ستُعطَى دائما ً لهم اثناء الأزمنة الأخيرة .
صلاة صليبية -١٠١- معجزة صلاة لشعور بحضور يسوع :
يا أبتي الغالي، الكليّ القدرة ، خالق كل ما هو و كل ما سيكون ، ساعدنا ، نحنا جميعا ً المُدركين حضور إبنكَ الحبيب في الكنيسة اليوم ، لنصبح أقوياء جدا ً
ساعدني لأتخطّى خوفي ، وحدتي ، و الرفض الذي أعانيه من قِبَل أحبائي ، عندما أتبع ُ إبنك َ ، يسوع المسيح ، مُخلّصي .
أرجوكَ أن تحمي أحبّائي من السقوط في فخ تصديق الأكاذيب ، التي وضعها الشيطان ليسببّ الدمار ، الإنقسام ، و يزرع الفتنة بين جميع ابناء الله .
أرجوك أن تساعد جميع مَن يتبعون الرجاسة في كنيستك َ ، لكي يخلصوا من نيران جهنم الأبدية.
آمين
يا أتباعي الأحبّاء، إنكم تعرفونني الآن إنّ ما سترونه الآن في القوقعة التي كانت في السابق كنيستي على الأرض ، سيجعلكم تشعرون بالغثيان . سوف تبكون و تبكون إلى أن لا تعودوا تشعرون بشيء.
و ثم عندما تنادونني و تقولون :
” يا يسوع ، نجنّي من أكاذيب الشيطان ، فأتمكن بذلك من تمييز حقيقة كنيستك َ المتبقية “، سوف أطمئنكم و أؤكد لكم ذلك . سوف أملأكم بالروح القدس . سوف أملأكم بدموع الحزن ، و من ثم سأستبدل هذه الدموع بقوّتي . حينذاك لن تبالوا بشيء، لأننّي سأتولى توجيهكم و إرشادكم في كل خطوة من الدرب .
ستكونون مُلهـَمين عندما ينفرون منكم . ستكونون مملؤين من روح حبّي عندما يسخرون منكم ، لأنكم تصدّقون عقيدتي المقدسة . عندئذ ستتجرّدون من كل خوف ، و سيحل ّ مكانه شعورا ً قويا ً بحبّي لكم ، بحيث ان حينها فقط ستشعرون بالسلام و الإرتياح الكليّ .
يسوعكم